الخميس، 13 أغسطس 2015
خلق الله تعالى الدنيا، وأراد من الخَلق أن يَعْمُروها وَفْق المنهج الرباني الذي بيَّنه لهم على لسان رسله وأنبيائه. وجعل سبحانه مدة بقاء الإنسان فيها محدودة، وأمره بفعل الخيرات التي تنفعه بعد انقضاء أجله، وأعلمه أن بعد هذه الدار الدنيا دارًا أخرى هي دار الخلود، وفيها يجد كل إنسان جزاء عمله الذي قدمه في الدار الأولى من ثواب أو عقاب.
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة
(
Atom
)
0 تعليقات على " ما لي وللدنيا؟ "